القائمة الرئيسية

الصفحات

طائر الفردوس الأكبر 
Greater bird of paradis



حقائق

هو النوع الأكبر في جنس طيور الفردوس من فصيلة الفردوسيات و أكثر أنواع الطيور بريقاً و زهواً و هو من الأنواع الشائعة في نطاقها.

الإسم

الإسم بالعربية:طائر الفردوس الأكبر
الإسم بالإنجليزية : Greater bird of paradise
الإسم العلمي: Paradisaea apoda
و الإسم العلمي ينقسم إلى ثلاثة أقسام  paradisaea و تعني باللاتينية الجنة و a و تعني باليونانية القديمة ناقص و apoda و تعني باليونانية القديمة أرجل و أطلق هذا الإسم من قبل عالم النبات و الحيوان و التصنيف السويدي كارل لينيوس. و يعني طائر الجنة بلا أرجل. و ذلك لأن العينات الأولى التي وصلت أوروبا من جلود هذا الطائر كانت مقطوعة الأرجل أو الأجنحة. فساد الإعتقاد بأن هذه الطيور من الجنة زائرة للأرض و تظل تطير طوال حياتها و لا تلمس الأرض حتى مماتها.

التصنيف

النطاق:حقيقيات النوى

المملكة:الحيوانات

الشعبة:الحبليات

الطائفة:الطيور

الرتبة: العصافير

الفصيلة: الفردوسيات.
و هذه الفصيلة تضم 17 جنس يضمون 44 نوع من الطيور اغلبها يتواجد في شرق إندونيسيا و بابو غينيا الجديدة و شرق أستراليا.

الجنس:طيور الفردوس
و هذا الجنس يضم 6 أنواع يتواجدون في غينيا الجديدة و الجزر المجاورة لجزر آرو و جزر دونتراكستو و جزر راجا أمبات.

النوع:الفردوس الأكبر

الوصف و معلومات

إن طائر الفردوس الأكبر هو أكبر أنواع طيور الفردوس و  الأكثر بريقاً و زهواً في عالم الطيور. يبلغ طول الذكر 43 سم بإستثناء ريشتي الذيل الطويلتين. و الأنثى حجمها أكبر من حجم الذكر و يصل طول الأنثى لـ 48 سم., و هذا النوع ثنائي الشكل جنسياً فللذكر وجه أخضر قزحي اللون أسفل العينيين و المنقار و أعلى الرأس لونهم أصفر لامع و قبة ريش الظهر لونها فضي و أخضر لامع أما باقي ريش الجسم فلونه بني كستنائي و الأنثى لون ريشها بني كستنائي.,

الموطن

غابات الأراضي المنخفضة و التلال في جنوب غرب غينيا الجديدة و جزر آرو بإندونيسيا و تم إدخال هذا النوع من قبل السير وليام إنجرام ما بين العامي 1909 و 1912 في جزر ليتل توباجو في جزر الهند الغربية و ذلك في محاولة منه لإنقاذ هذا النوع من الإنقراض بسبب الصيد الجائر و يرجح ان المجموعات التي تم إدخالها نجت حتى عام 1966م على الأقل إلا أن تلك المجموعة إنقرضت على الأرجح الآن., و مازالت تطبع صورتها على عملة ترينيداد و توباجو على عملة ال100 دولار.

الغذاء


مثل طيور الجنة الأخرى مغرمون بالفواكه و الحشرات و هم ينشطون في الصباح الباكر قبل شروق الشمس.,

التكاثر

تعد ذكور هذا النوع متعددي الزوجات و الذكور لا تساهم في حضانة البيض و لا في إطعام الصغار و ينتهي دور الذكر مع الانثى بالتزاوج و الإناث هن اللائي يقمن بتقييم و إختيار الشريك من أفضل الذكور المحيطة بهن إعتماداً على الصفات الجينية الظاهرية في لياقة الذكر و ذلك من خلال طقوس التودد و رقصات التزاوج و نداءات الذكور., و تعتبر رقصات التزاوج لهذا النوع من اجمل عروض التزاوج بين الطيور حيث تتجمع الذكور في منطقة و تسمى المحكمة و يقفون على مجاثم أو فروع صغيرة ثم ينتقل كل ذكر على حدى إلى فرع أكبر ليبدأ العرض الخاص به برفع الذيل إلى الظهر و فرد الجناحين و الانحناء بمقدمة الجسم حتى يقترب الصدر من فرع الشجرة و إنتصاب الذيل مع فرد الجناحين و الميل بالصدر للأمام يسمى بوضع الزهرة و ذلك لتقوم الأنثى بمعاينة الذكر .و قد يقوم الذكر بوقف الرقص مؤقتاً و مسح جانبي المنقار بفرع الشجرة أو التعلق بالفرع رأساً على عقب ثم يعود للرقص مرة أخرى.و غالباً ما يزور الذكور أماكن العرض الخاصة بعضهم البعض.
و يستخدم الذكور ثمان نداءات أو صيحات مختلفة يشار إليها عادةً ب (وواوكس) و كل نداء منها مرتبط بجزء من رقصة التزاوج.
 النداء المتصاعد: يكون سلسلة لأربع أو خمس نداءات تتكرر كل ثانية، اول اثنان منها متساوين في الحدة  و الثلالثة الآخرين يكونون بحدة متصاعدة.
النداء السريع: يكون (وواوكس) بعدة دفعات متعددة سريعة من النداءات المتساوية في الحدة مصحوبة برفرفات أو ضربات الجناحين. و عادة ما يطلقها الذكر عندما تكون هناك أنثى في الجوار.
نداء وضعية الجناح: و يختلف هذا النداء عن نداء  (وواوكس) و يكون (إي - آك) و يتكرر عدة مرات و يتزامن مع وضعية فرد الأجنحة و يتبادل مع نداء (وواوكس).
نداء المضخة: و يتكون هذا النداء من نداء (وواوكس) و لكنه نسخة أسرع بكثير بحيث تتشابك النداءات فتصبح (وا-وا-وا)، و تستمر هذه النداءات حتى 10 ثوانٍ.
نداء باا: و هذا النداء يتبع نداء المضخة حيث يقوم الذكر بإطلاق عدة نداءات (باا) الأنفية و هو يتحرك.
النداء الأنفي: و هو نسخة أنفية مفاجئة أكثر حدة من نداء (باا) و التي يطلقها الذكر قبل أن يترك فرع العرض الرئيسي.
نداء تشوجيش: و يطلقه الذكور أحياناً قبل أو بعد النداء الأنفي و هو نداء حلقي يشبه هذا النطق (تشوجيش).
و في موسم التزاوج يظل الذكور في أماكن العرض الخاصة بهم من قبل شروق الشمس بوقت قصير و حتى قبل غروبها بوقت قصير أيضاً و يتركون أماكن العرض خلال وقت الظهيرة و يتغذون لفترة وجيزة و بشكل غير منتظم.
و تكون ذروة موسم التكاثر بين شهري مارس و مايو و شهري أغسطس و ديسمبر و تحظى رقصة التزاوج أو التودد لطيور الفردوس على شهرة ذائعة الصيت نظراً لجمالها و غرابتها.,

إمكانية إدخاله للعالم العربي

بالطبع كثيراً ما نفكر في إدخال أنواع من الطيور خاصة الجميلة منها إلى بلادنا و لكن كثيراً من الطيور تم إدخالها إلى بلاد بعيدة عن مواطنها و أصبحت آفة في تلك البلاد و لكن طائر بروعة و جمال طائر الفردوس الأكبر هل يمكن إدخاله في العالم العربي. بالطبع ممكن بل و ليس عسيراً فالطائر يعيش في مناطق الإستوائية قريبة من طقس العالم العربي و كذلك يتغذى على الفاكهة و الحشرات و توجد في عالمنا العربي كثيرا من المناطق الريفية تعج بالأشجار المثمرة و النخيل و كذلك المدن العربية و ما أكثر التشجير فيها بأشجار الفيكس و نخيل الواشنطونيا في الشوارع و المتنزهات و الحدائق و من منا لم يتمشى في شوارع القاهرة و كورنيش النيل و وجد ثمار تلك الأشجار ملقاة على الأرض بالرغم من وجود طيور أصيلة تتغذى عليها كالبلبل المصري أو دخيلة كببغاء الدرة إلا أنها من الوفرة بحيث أنها تفيض و تلقى و لا تستخدم و هذه الأنواع من الأشجار و النخيل تم جلبها لتزيين الشوارع و الحدائق و لا نفع آخر منها.

مقاطع مرئية

مقاطع واقعية من الطبيعة.

الصور

صور واقعية من الطبيعة.




تعليقات